تابع لتربية نحل العسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تابع لتربية نحل العسل

مُساهمة من طرف hamada في الإثنين ديسمبر 15, 2008 5:35 pm

نقل خلايا النحل إلى المرعى

إذا حل موسم الفيض وأزهرت الطبيعة يجب نقل الخلايا إلى أماكن الرحيق الغزيرة فعلينا قبل القيام بهذا العمل أن نتذكر أن النحل يستطيع الإبتعاد عن خلاياه مسافة ثلاثة كيلومترات لكل جهة ويعود إليه دون أن يضل الطريق إلا أنه إذا بدل مكانه لمسافة تزيد عن المترين وتقل عن ثلاثة كيلو مترات فإنه يضل طريقه ولايستطيع الاهتداء إلى خلاياه المنقولة من مكانها بل يعود إلى المكان القديم للخلايا وهكذا نخسر قسماً كبيراً من النحل لذلك يجب أن يتم النقل لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات حتى لايعود النحل إلى مكانه القديم لبعد المسافة وهناك خطوات يجب اتباعها قبل إجراء النقل وهي:

1. القيام بجولة تفقدية لتحديد الموقع المراد نقل الخلايا إليه قبل عدة أيام من الترحيل إلى المرعى الجديد

2. إكمال عدة الإطارات في الخلية إلى عشرة إطارات وإذا لم يكن بيت التربية ممتلئاً بإطاراته العشرة يجب أن ترص الإطارات إلى أحد الجانبين ثم يدق مسمار بعد الإطار الأخير عند كل من رأسي هذا الإطار أو يخرز بخرازة منجد وذلك لتثبيته وليمنع بقية الإطارات من التأرجح والانزلاق من أمكنتها لئلا تسقط في الخلية وتقتل النحل.

3. تثبيت أجزاء الخلية ببعضها والغطاء الداخلي في مكانه باللزيق العريض أو رقائق معدنية مثبتة بخرز معدنية صغيرة.

4. عند الغروب وبعد اكتمال عودة النحل السارح ننفث على المدخل نفخة واحدة من الدخان ليهرب النحل الحارس إلى داخل الخلية أو يرش بالماء بواسطة رذاذة صغيرة بلاستيكية ثم يجري بسرعة إقفال المدخل بكل إحكام بقطعة من الاسفنج أو وضع باب معدني مثقب على مدخل الخلية.

5. تحمل الخلايا بهدوء إلى الشاحنة وتصف في صفوف فوق بعضها البعض حسب عددها وسعة الشاحنة على أن ينبه السائق الشاحنة ليجعل سيره هادئاً قليل الاهتزاز قدر الإمكان ويفضل الوصول إلى مكان المرعى الجديد قبل طلوع الشمس.

6. عند الوصول إلى مكان المرعى الجديد المرغوب والمحدد تنزل الخلايا من الشاحنة وتوضع على الأرض في صفوف منتظمة هلالية بحيث لايصطدم النحل مع بعضه أثناء سروحه وتحديد مكان خليته بشكل جيد ويكون اتجاه بابها إلى الجنوب أو الشرق أي بعكس اتجاه الرياح السائدة في تلك المنطقة ثم تفتح مداخل الخلايا وتترك لمدة 2-3 أيام حتى يسكن النحل ثم نقوم بإجراء فحص للخلايا للتأكد من سلامة الخلايا.

قطف العسل

إن الحصول على العسل هو غاية النحال الرئيسية من تربية النحل فهو ينتظر بفيض من الأمل حلول موعد الجني ووقت القطف حيث يختلف هذا الموعد باختلاف المناطق، وعموماً في موعدين رئيسيين هما أول شهر تموز حيث يقطف عسل أزهار الأشجار المثمرة والكينا واليانسون، وفي شهر تشرين أول حيث يقطف عسل أزهار القطن والحلاب وعباد الشمس والأزهار الجبلية وإذا وضع النحال نحله في المنطقة الساحلية في الشتاء ومطلع الربيع فقد يقطف عسل حمضيات في شهر أيار.

ويجب عند القيام بعملية القطف مراعاة الأمور التالية:

1. أن يبقى النحال للنحل مؤونة الشتاء من العسل.

2. أن لايقطف إلا الأقراص الخالية من الحضنة خوفاً من تعريضها للتلف.

3. أن لايقطف إلا الأقراص ذات العيون السداسية المختومة بالشمع التي أصبح عسلها مكتمل التركيز لأن الأقراص المقطوفة بدون ختمها بالشمع تكون نسبة الماء في عسلها كبيرة فيتعرض العسل للتلف عند التخزين.



خطوات القطف

  • يحضر النحال خلية فارغة يسد مدخلها باسفنجة.
  • يدخن على الخلية ثم يفتحها بإزالة الغطاء الخارجي ثم الداخلي ويشرع باستخراج الإطارات المملوءة بالعسل والمستوفية للشروط بكل هدوء وينفض ماعليها من النحل فوق الخلية أو يزال نحلها بواسطة الفرشاة الخاصة.
  • توضع الإطارات المقطوفة في خلية النحل الفارغة المعدة لذلك وعند امتلائها بأقراص العسل تقفل وتنقل بعيداً عن المنحل.
  • تعاد الإطارات الفارغة بعد فرزها واستخراج العسل منها إلى خلاياها ليتغذى عليها النحل ويملؤها في الموسم القادم إلا التالفة أو ذات الشمع الأسود فيتم صهرها وإرجاعها كمادة خام.
  • يفضل استعمال صارف النحل بين صندوق التربية والعاسلة قبل يوم من القطف لطرد النحل من العاسلات مما يسهل عملية القطف ويقلل من مضايقة النحل للنحال.
  • يفضل أن يتم جني العسل في وقت واحد بالنسبة للنحالين المتواجدين في نفس المرعى حتى لاتحدث سرقة بين طوائف النحل.


فرز العسل

بعد الانتهاء من قطف العسل والحصول على الإطارات المملوءة بالعسل يباشر النحال بفرز العسل واستخراجه منها وذلك في غرفة خاصة بعيدة عن المنحل مزودة أبوابها ونوافذها بمنخل لتبقى مضاءة ومهواة دون أن يتمكن النحل من دخولها ، وأن تحتوي على جميع الأدوات اللازمة والتي أهمها فراز العسل وهو نوعين : يدوي وآلي والمنضج وهو عبارة عن وعاء أسطواني كبير معدني غير قابل للصدأ ومغطى بغطاء محكم ومجهز بصنبور سفلي مزود بمصافي لتصفية العسل جيداً وطرد فقاعات الهواء وفتات الشمع ، يحفظ به العسل قبل تعبئته في أواني معدنية أو زجاجية بالإضافة إلى وجود سكاكين كشط لإزالة الشمع الذي غطى به النحل العسل بالإضافة إلى وعاء لكشط وجوه الأقراص فوقه وشاش للتصفية ويجب أن تكون جميع تلك الأدوات نظيفة وجافة وخالية من أي أثر من آثار الرطوبة.

ظاهرة التبلور في العسل وطرق منع تجمده

التبلور الطبيعي عبارة عن كريات رهيفة وناعمة جداً تنشأ وتتشكل عن وجود آلاف مؤلفة من البلورات الدقيقة جداً أو من نويات التبلور كذرات الغبار وحبوب الطلع وكذلك فقاعات الهواء الدقيقة جداً في العسل. ويقال بشكل تعبيري بأن التبلور في العسل بشكل عام ليس له أي علاقة بنوعية وجودة العسل حيث أن الميل للتبلور هو سمة مميزة عن هوية كل نوع من أنواع العسل على حده.

ومن خواص العسل السليم الخالي من الغش أن يتجمد في الشتاء بسبب البرودة وهي خاصة طبيعية ومميزة للعسل عموماً إذ أن كل أنواع العسل فوق مشبعة بالنسبة للغلوكوز وليست كذلك بالنسبة للفركتوز فيتبلور الغلوكوز من المحلول وقد وجد أن سرعة التحبب تتوقف على نسبة الغلوكوز إلى الماء فكلما زادت هذه النسبة عن (2) زادت سرعة التحبب وحيث أن نسبة الماء في العسل الناضج 18% فإنه يبدأ في التجمد إذا زادت نسبة الغلوكوز عن هذه النسبة وتتوقف نسبة الغلوكوز والمكونات الأخرى على نوع النبات الذي يجمع منه الرحيق فقد لوحظ أن عسل عباد الشمس والقطن يتبلور بسرعة وعسل الحلاب يتبلور بسرعة أقل بينما عسل اليانسون يتبلور ببطء شديد ويلاحظ أن درجة حرارة مابين (20-23)مº تؤخر تحبب العسل لأطول فترة ممكنة وأنسب درجة حرارة للتحبب هي (10-18) مº والدرجة المثلى التي تسرع التحبب هي درجة (14) مº وإن كثيراً من المستهلكين يفضلون العسل سائلاً غير متجمد ولإبقائه سائلاً اكبر مدة ممكنة يمكن القيام بعد فرز العسل مباشرة بتسخينه في حمام مائي حتى درجة حرارة (40) مº وتبريده بسرعة ثم تعبئته في أوانيه الخاصة ويوجد جهاز خاص يمكن أن يتسع لتنكتين من العسل مزود بجهاز حرارة خاص ومشعات حرارية يسمى المبستر حيث توضع تنكة العسل داخله ضمن حمام مائي وتشغل المشعات الحرارية كهربائياً ويعير ميزان الحرارة على درجة (40) مº وتترك مدة معينة حتى تصبح سائلة ثم يعبأ العسل السائل في أواني خاصة حسب الأوزان علماً بأن رفع درجة الحرارة أثناء البسترة تقلل من الخواص العلاجية والطبية للعسل نتيجة تخريب الأنزيمات والخمائر والفيتامينات الموجودة في العسل.

حبوب الطلع في العسل

يتم وصول حبوب الطلع إلى العسل بثلاثة طرق مختلفة أو بأشكال ثلاثة:

1- الأول : تصل حبوب طلع زهرة ما إلى رحيق نفس الزهرة من خلال أوأثناء زيارة النحلة لها فأثناء ارتشاف النحلة للرحيق تعمل وبشكل غير مقصود على هز المآبر الطلعية حيث تتساقط هذه الحبوب وتصل إلى رحيق هذه الزهرة ثم تنقل النحلة هذه الحبوب مع الرحيق إلى الخلية ومن ثم إلى العسل.

2- الثاني : أثناء الفعاليات المختلفة للنحل داخل الخلية حيث ينتقل النحل من إطار إلى آخر داخل الخلية واحتكاكه أثناء مروره فوق الأعين السداسية الحاوية على حبوب الطلع المخزنة حاملة معها هذه الحبوب في أوبار جسمها وسقوطها بعد ذلك في الأعين السداسية الخاصة بالرحيق (العسل ) وبذلك يتم انتقال عدد كبير منها إلى العسل.

3- الثالث: يتم أثناء عمليات قطف العسل والفرز والتعبئة .

إن التحليل المجهري لرواسب عينات العسل المدروسة مكننا من الحصول على أكثر من 188 نوع من حبوب الطلع المختلفة.



تشتية خلايا النحل

تتعرض خلايا النحل في فصل الشتاء للعوامل الجوية المختلفة حيث يتوقف نشاط النحل عندما تنخفض درجة الحرارة عن 14 مº ويعود إلى النشاط عندما تبلغ درجة الحرارة بين (17-25) مº وفي هذا الفصل نجد أن النحل لايخرج من خليته ويتجمع في الطبقة العلوية من الخلية مكوناً كتلة واحدة وبهذه الطريقة يستطيع رفع درجة حرارة الطائفة من (25-30) مº وذلك في الخلايا القوية.
avatar
hamada
زراعى مشارك
زراعى مشارك

ذكر عدد الرسائل : 21
البلد : aflou
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى